كتب


يحتفي التاريخ الشفوي من منظور النوع الاجتماعي بالتجارب الشخصية، وينقلها من الهامش إلى المركز، ويتحدى علاقات القوة وهياكل السلطة في المجتمع ويسعى إلى تغييرها بشكل جذري، ويعمل من أجل دمقرطة التاريخ، ويسلط الضوء على كفاح النساء من أجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، ويُؤمِن مصادر معرفية بديلة عن أدوارهن وإنجازاتهن، ويحلق عالياً مُعَلِّياً شعار أن الشخصي هو سياسي

لمى قنوت من كتابها كي لا أكون على الهامش




%d bloggers like this: